الخطيب البغدادي
454
تاريخ بغداد
2256 - أحمد بن عبد الله بن جعفر ، أبو بكر المؤدب يعرف بابن الحداد : ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه كان مؤدبه ، وأنه حدثه عن جعفر بن محمد بن عامر وقال : توفى بنحو الأهواز في سنة ثلاثين وثلاثمائة . 2257 - أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مهران بن البحتري ، أبو عبد الله الحلواني عم ابن الثلاج : ذكر أنه نزل بغداد وحدث بها عن محمد بن محمد الباغندي ، والحسين بن محمد بن عفير ، والحسن بن محمد بن شعبة ، وعبد الله بن محمد البغوي . قال : ومولده سنة إحدى وثمانين ومائتين . وتوفى بحلوان في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . روى عنه ابن الثلاج . 2258 - أحمد بن عبد الله بن إسحاق ، أبو الحسن الخرافي : تقلد القضاء بواسط ، والبصرة . ومصر ، والمغرب ، ثم ولى قضاء بغداد في أيام المتقى لله . وأخبرني علي بن المحسن أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر . قال : وقلد المتقى بغداد بأسرها ، الجانب الشرقي ، ومدينة المنصور ، والكرخ ، أبا الحسن أحمد بن عبد الله بن إسحاق الخرقي مضافا إلى ما كان قلده قبل الحضرة من القضاء بمصر ، والمغرب والرملة ، والبصرة ، وواسط ، وكور دجلة ، وقطعة من السواد ، وخلع عليه في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وكان هذا رجلا من وجوه التجار البزازين بباب الطاق هو وأبوه وعمومته ، وكانوا يشهدون عند القضاة بتمكنهم من خدمة ريدان قهرمانة المقتدر ومعاملتهم لها ، واتصلت معاملة أحمد بن عبد الله بعد المقتدر بحاشيته وولده ، وكان المتقى يرعى له خدمته في حياة أبيه ، وبعد ذلك ، فلما أفضت الخلافة إليه أحب أن ينوه باسمه ويبلغه إلى حال لم يبلغها أحد من أهله ، فقلده القضاء ، ولم تكن له خدمة للعلم . ولا مجالسة لأهله ، فعجب الناس لذلك وقدروا أنه سيستعمل الكفاة على هذه الأمور العظام ، فلم يفعل ذلك . ونظر في الأمور بنفسه ، فظهرت منه رحلة وكفاية ، وجرت أحكامه وقضاياه على طريق صالحة ، وبان من عفته وتنزه نفسه